روتينك اليومي خلال رمضان في ظل فترة الحجر المنزلي

  • 1 year ago

الظروف الحياتية تغيرت ولكن الجوهر الروحي للشهر الفضيل لم يتغير


 

 

يهلّ علينا شهر رمضان الكريم هذا العام في ظل ظروف حياتية مختلفة مع انتشار وباء كورونا وفترة الحجر المنزلي، ولكن يبقى الجوهر الروحي للشهر كما هو دون تغيير.

 ولكن دعونا ننظر لهذه التغييرات وهذا الوضع الجديد الذي لم نعتاد عليه ونتعرض له للمرة الأولى في حياتنا نظرة ايجابية، قد تصبح فترة الحجر المنزلي فرصة كبيرة للابتعاد عن كل ما كان يشغلنا سابقاَ عن التفرغ شبه الكامل للعبادة في شهر الصوم والصلاة، وتوفر لنا متسعا أكبر من الوقت لممارسة كافة الشعائر الدينية داخل منازلنا... 


روتين يومي

خلال شهر رمضان يمكننا يومياً وضع وقت محدد للنوم، حتى نستيقظ لتناول وجبة السحور ثم صلاة الفجر بكل حيوية ونشاط.

كما يمكن بالنسبة للسيدات تحديد أوقات محددة للعبادة، وأخرى لتجهيز وجبات الإفطار والسحور، فتنظيم الوقت هو المفتاح السحري ليمر اليوم بسلام دون الشعور بأي ضغوطات نفسية.

أما بالنسبة للأطفال فعلينا نحن كبالغين أن ننظم لهم أوقاتهم بين الدراسة عن بعد وحل واجباتهم المدرسية والتمتع بروحانية الشهر، والأهم أن نخصص لهم ركن بالمنزل يشجعهم على الصلاة وقراءة القرآن.

وعلى كل أسرة أن تبتعد عن مشاهدة المسلسلات التي تعرض خصيصا خلال شهر رمضان، فهي تحمل الكثير من المفاهيم والمشاهد التي تتنافى مع روحانية الشهر الكريم، واستبدالها بمشاهدة البرامج الدينية والاستماع لأيات القرآن الكريم.

لابد من الحرص على أخذ استراحة قصيرة خلال فترة النهار بعد الإنتهاء من العمل، حتى نستطيع من مواصلة باقي اليوم دون الشعور بالتعب والإرهاق.


مكالمات فيديو عوضاً عن التجمعات الرمضانية

رمضان شهر الرحمة وتقوية صلة الرحم، فالجميع اعتادوا على زيارة الأهل والأقارب واقامة العزائم لتقوية أواصل الود، ولكن مع قرار منع التجمعات والزيارات العائلية، يمكننا الإستعاضة عن التجمعات بالبيوت بالمكالمات الهاتفية اليومية أو مكالمات الفيديو للإطمئنان على صحة أحباؤنا ومعايداتهم بمناسبة حلول الشهر الفضيل، كما أنها فرصة لأطفالنا أن يرون أقاربهم ويصبحون على مقربة منهم بالرغم من الظروف المحيطة.


Comments